لوحة التحكم

تذكرني

نتائج البحث: لواط

شر البلية ما يضحك

Published: Oct 4, 2011 by admin Filed under: قصص سكس لواط

شر البلية ما يضحك


أنا عادل سأحكي لكم قصتي المضحكة بعنوان ( شر البلية ما يضحك )

على أيام طفولتي في سن 14 سنة وكان لي صديق

اسمه خليل وكان عمره 16 سنة كان أسمر اللون

كنا أنا وعائلتي الصغيرة نسكن في شقة في عمارة وبالقرب من منزل

صديقي خليل أنا كنت ولد جميل دبدوب ولكن ليس بمتين وكانت لي مكوه

مثيرة وبارزه للخلف وهي التي كانت تميزني وتبهر الناس فيني

وكنا دائماً أنا وخليل نركب فوق سطح العمارة ونقذف الماره بكرات الماءفي الأسفل

و في ذات يوم كان خليل يلتصق فيني من الخلف بحجة أنه يريد قذف كرة الماء

وكنت أحس بقضيبه المنتصب يخرق طيزي وقد أعجبني

هذا الشعور في طيزي وارتحت كثيراً لهذه الحركة فتركت له المجال

والحرية لكي يلتصق فيني أكثر ولأطول مده ممكنه فزاد من التصاقه بي وبداء

يتفنن في حركاته وعندما رأني قد تجاوبت معه أنزل سرواله وأخرج قضيبه

وكان أكبر حجماً وأطول من قضيبي وجردني بنطالي وهو يقول لي:

سأريك شيئاً جميل وقام والتصق فيني وبداء في تقبيلي من رقبتي ومصها

وجتاحتني أحاسيس رهيبة دوختني وبدأت أذبل كالوردة بين يديه كنت

لا أعرف ما لذي يحصل لي ولكنه كان شعور جميل ومريح فرجعت بطيزي إلى الوراء

وستندت على الجدار ملقياً برأسي على حافة الحائط

فما كان من صديقي خليل إلا الجلوس عل ركبتيه خلفي وأمسك بمكوتي

وفتح أردافي وبصق في طيزي ثم قام ووضع زبه على خرم طيزي وبداء يدفعه

قليلاً قليلاً حتى استطاع أن يخترق برأس قضيبه فتحت طيزي الوردية وكان

إحساس مؤلم وفي نفس الوقت لذيذ وبداء بالشروع في نيكي وأنا

أصبحت في عالم ثاني كنت فقط أستطيع أن أبتلع رأس قضيبه وكلما كان

يضقط بقضيبه ليدخله أكثر فيني كنت أتألم وأتأوه أاااه أاااه وأقول له: بأنني

لا أستطيع أبتلاعه أكثر وكان كلما نشف طيزي من لعابه يخرج قضيبه من طيزي

ويبصق في يده ويمسح به زبه ثم يضعه في طيزي مرة آخرى حتى

سألني وقال لي: إني أريد أن أنزل خرمتي فهل إنزلها بداخل طيزك أو خارجه

وكنت لا أعلم ماذا يقصد بإنزال خرمته فقلت له: إنزلها بداخلي

فضمني بقوة وفاجأني وأدخل قضيبه بالكامل فيني فصرخت وتأوهت

من شدة الألم الذي شق طيزي وأحسست بتدفق ماء دافئ يسري في

طيزي من الداخل حتى إنتهى من تفريق ما في خصيتيه ثم أخرج قضيبه

وجلس مستند على خزان المياه يأخذ أنفاسه ومدد أرجله يستريح وكان

العرق يتصبب من جبينه ثم جلست بقربه وكان الألم قد زال فنظرنا إلى بعضنا

وصرنا نضحك ثم قال لي: ما هذا يا عادل أن لك مكوه جميلة جداً جداً

ولينه وطريه وكأني كنت أنيك فتاة وكان مدحه لي قد أخجلني

فتبسمت وقلت له: هل أنت الآن مرتاح فقال لي: بكل تأكيد نعم وأنت منذ الآن

أصبحت أعز أصدقائي ولن أتخلى عنك ما حييت وأصبحنا في كل صباح

نكرر هذه العملية فو ق سطح العمارة وأصبحت لا أكتفي بنيكة واحدة في اليوم

وكذلك صديقي خليل فتطورت العلاقة من بيننا فأصبحتُ أتلقى نيكتان في اليوم

واحده في الصباح على سطح العمارة وواحدة في المساء قبل النوم

في منزل صديقي خليل بغرفته ومع مرور الأيام زاد حبي لهذا الصديق الوفي

حيث أنه لم يفضح سرنا لأي شخص وكان كتوم جداً ومرت الأيام

والسنين وكبرنا وكبرت مكوتي من نيك خليل والظرب عليها وكبر زب خليل

وأصبح طويل أكثر وذو عضلات وإستمرينا ونحن على هذا الحال

نيكتان في اليوم الواحد لم تنقص بل كانت تصبح ثلاث نيكات في بعض

الأيام والآن أصبحت أبتلع هذا الزب الكبير بالكامل وطبعاً لا تخلو علاقتنا

من المداعبات والحركات الجميلة التي قبل النيك كالحسي لقضيب خليل ومصه

حتى البلعوم والقبلات الشفوية الحارة والعنيفة وكان يموت في لحس طيزي

وتقبيله واستنشاق رائحتة التي ترد روحه وهذا على حد قوله ومرت السنين

وتم طرد خليل من المدرسة ولم يكمل دراسته وأصبح متشرداً يتسكع في

الشوارع باحثاً عن عمل وواصلت أنا دراستي حتى أكملت المرحلة الثانوية

ولم أنقطع عنه لأن كان له الفضل في إكمال دراستي حيث كان يهددني

ويقول لي: إذا لم تذاكر دروسك سأحرمك من النيك ولن أجعلك تذوق قضيبي

مرة آخرى وكان هذا دافع كبير لي أن أكمل دراستي خوفاً من

حرماني من قضيبه الذي أصبح مرسوم على فلقتاي وبعد إكمالي الثانوية

عملت بوظيفة محاسب بإحدى البنوك وأصبح عمري 22 سنة وكنت

اخصص جزاء من راتبي مصروف لحبيبي خليل وكنت بعد كل عملية نيك

أعطيه مبلغاً من المال وهذا غير مصروفة فكلما زدته مالاً كان يزيد

النيكات لي لدرجة أنهُ ناكني في إحدى الأيام 8 نيكات وكانت كل نيكه

أطول من الثانية وأذكر إني نمت في ذلك اليوم من تعب النيك 28 ساعة

وبعد مرور سنة ونصف من عملي تكونت علاقة حب بيني وبين زميله

في العمل وتطورت علاقة الحب بيني وبينها فطلبت مني أن أتقدم لخطبتها

من والدها ومن هنا بدأت المشكلة التي لا أعرف كيف أحلها وأنتهي منها

وهي صديقي خليل ، كيف أبتعد عنه أو أتخلص منه فهو أصبح يعشقني

ويعتبرني كزوجته وأن روحة ترد عندما يشم رائحة طيزي وإحترت كثيراً

ولم أعرف ما أفعل فبدأت بالإبتعاد عنه وعدم الإتصال به وأحاول أن أشغل

نفسي وأمنعها من الإشتياق له ولكنه كان وفياً جداً لدرجة أنه كان يبحث عني

في كل مكان إذا لم إتصل به حتى يجدني ويأخذني إلا منزله ويبدأ

في تجريدي من ملابسي وأنا ليس لدي رغبة في النيك ولكنه كان فنان

في لمساته وهمساته يذوبني قصباً عني ثم يبدأ بمطارحتي الفراش

وينيكني نيكاً جنونياً ومرت الأيام وزميلتي تلح علي أن أتي لخطبتها فجاءتني

فكرة عبقرية وهي بأن أجعل صديقي خليل يتعرف على إحدى البنات اللاعابات

ويا مكثرهم لدينا في العمل فطرحت عليه الموضوع فزعل مني كثيراً وقال لي:

بأنه لا يريد غيري وأن جميع فتيات العالم لن تغنيه عني وعن طيزي

فتعجبت وإسغربت منه وما هذا الحب وما هذا الوفاء لدى صديقي خليل

ثم طرحت الموضوع على أحد أصدقائي في العمل وقلت له: بأن هذه

القصة حدثت لصديق لي وكان هذا الصديق يريد حلاً لمشكلته

فأعطاني حلاً جهنمياً لأعطيه لصديقي وقال يجب على صديقك أن يشرب

ثلاثة أكواب من الحلول وهذا الدواء عبارة عن ملين ومسهل للبطن ويذهب

لنياكه لينيكه وعندما يدخل قضيبة في طيزه ويخرجه منه

يقوم هو بعصر نفسه والضغط على معدته ويرشق مافي معدته من خرى

على نياكه وهذه هي الفكرة الجهنمية التي أعجبتني كثيراً

وفعلاً ذهبت إلى الصيدلية وإشتريت هذا الدواء الحلول وشربت منه 3 أكواب

وبعد ساعة ونصف ذهبت لمنزل صديقي خليل وكانت الساعة الرابعةعصراً

وبعد الترحيب بي والمداعبة بطحني على بطني وسحب بنطالي

وفلق بين أردافي وبصق في طيزي وأدخل قضيبه وبدأ في نيكي ثم وقف على

ركبتيه خلفي وجعلني اوزمبر له ثم أدخل قضيبة مرة آخرى بالكامل في طيزي

وبدأت أعصر على نفسي حتى أخرج هو قضيبه مني وعلى الفور

رشقت مافي داخل معدتي عليه ، فصاح وبداء يقول: وهو يضحك أوه أوه أوه ماهذا

وأخيراً وبعد 13 سنة من النيك والحفر في هذا الطيز خرج البنزين

ومد يده على خرم طيزي ومسح بإصبعه الخرى ووضع إصبعه بالقرب من أنفه

وبدأ يستنشق وبكل قوه هذا الخرى الذي خرج من طيزي

ثم انبطح فوقي وشرع في تقبيلي وقال لي هامساً: بأنهُ من زمان وهو ينتظر

فيها هذه اللحظة التي سيخرج مني بنزين الحياة الذي سيعيد شبابه مرةآخرى

فصمت قليلاً وأمسكت برأسي لا أعرف ماذا أفعل وبلا شعور قمت أضحك

وبصوت عالي لهذا الموقف الذي أوقعت نفسي به

فستغرب خليل على ضحكاتي التي بدون سبب فبدأ يضحك معي وهو لا يعرف

ماهو السبب الذي جعلني أضحك

وطبعاً هنا أصبحت أصدق على المثل القائل ( شر البلية مايضحك )

ولكن مع ذلك تزوجت وأصبحت أنيك زوجتي في الليل وفي الصباح كنت أذهب

اليه لينيكني

وهذه هي قصتي المضحكة

لكم تحياتي



اكمل قراءة القصة »
تعليق (0) »
صفحة ن 1